لطالما وصفت لعبة الركبي بأّنها “لعبة الفيديو الوحيدة التي يلعبها الرجال”؛ سنقدم في ما يلي ملخصاً عن واحدة من أشهر الرياضية الذكورية في العالم

التسمية

انطلقت التسمية من مدرسة الركبي في وارويكشاير، انجلترا. ففي أثناء مباراة لكرة القدم في العام 1823 ، حمل أحد الطلاب، يدعى ويليام ويب اليس، الكرة بيده وبدأ يركض في الملعب. ومن هنا نشأت فكرة لعبة الركبي.

الكرة بيضاوية الشكل

يعود الشكل البيضاوي لكرة الركبي إلى حقيقة أنّ هذه الكرة كانت تصنع من مثانات الحيوانات الضخمة، التي لديها تقريباً الشكل والحجم عينه مثل الكرات المستخدمة في أيامنا هذه.

الهدف

عندما تعبر الكرة خط الخصم يسمى ذلك محاولة؛ وذلك لأنّ في الأصل عبور هذا الخط يعني أّنه بإمكانك “محاولة” تسجيل هدف في مرمى الخصم.

تحذير!

نظرًا إلى الطريقة التي تتم فيها معالجة اللاعبين، تعتبر الأطراف السفلى هي الأكثر عرضةً للإصابة، بالرغم من أنّ حوالى 30 بالمئة من الإصابات تصيب الرأس.

المسابقتان الرئيسيتان

توجد مسابقتان رئيسيتان للركبي- الدوري والإتحاد- منذ العام 1895 . تكمن الإختلافات الأساسية في عدد النقاط المسجلة- المحاولة في الإتحاد تعني تسجيل خمس نقاط، أما في الدوري تعني تسجيل أربع
نقاط- وفي قياس الملعب وعدد اللاعبين داخل الفريق؛ 15 لاعب للإتحاد و 13 لاعب للدوري.

الرقصة التقليدية

يؤدي كافة الأشخاص من العرق الأسود الرقصة النيوزيلندية الشهيرة، الهاكا، والتي يطلق عليها تسمية رقصة الحرب لشعب الماوري، قبل كلّ مباراة ركبي.

كأس العالم

تنظم بطولة كأس العالم لرياضة الركبي مرّة كلّ أربع سنوات. وستقام البطولة المقبلة في إنجلترا هذه السنة.

الخطأ

في حال إرتكب اللاعب خطأ على أرض الملعب، يحصل على بطاقة صفراء ويرسل إلى مقاعد الإحتياط لمدّة 10 دقائق ليهدأ. أما البطاقة الحمراء- كما في لعبة كرة القدم- تعتبر بمثابة الفصل من المباراة وربما من التشكيلات المستقبلية أيضاً بالاستناد إلى نوع الخطأ. 

رياضة الرجال

بينما يشارك معظم الأشخاص ذات البنية القوية من كافة الأعمار والأجناس في المباراة، إلا أنّ أغلبية اللاعبين حول العالم (حوالى 90 بالمئة) هم من فئة الذكور.