يختبر كلّ شخص يمارس التمارين لفترة طويلة من الوقت حالة من الألم الشديد؛ يطلق عليها البعض تسمية الحائط، ويعتبر الإسم مناسباً طالما أنّه لا يمكنك التراجع لكن ببساطة ينبغي عليك المضي قدماً بالرغم من الصعوبات

ما هي هذه الحالة

عندما تتطلب أجسامنا المزيد من الطاقة التي يمكن توفيرها من خلال احتياطي الأكسجين والدهون فقط. ينتقل الجسم من مرحلة التمارين الهوائية إلى التمارين اللاهوائية. يؤدي هذا الأمر إلى حرق الكولاجين، الذي يتحول في ما بعد إلى حمض اللاكتيك، وهذا النوع من الحمض يحرق حيث تشعر كأنّ كلّ عصب من أعصاب جسمك في حالة اشتعال.
 

إدارة الأهداف

مّة اتفاق عالمي أنّ درجة الألم هي مسألة إدراك، وأنّ هذا الإدراك يعتمد على سلوكنا. يوصي معظم الأشخاص بتحديد أهداف دقيقة ضمن تدريبك الرياضي لمساعدتك على التغلب على هذا الجدار. وعلى الرغم من أننا لا نتوقف عند كلّ إنجاز مهم، لأنّ ذلك يساعدنا على تقسيمها إلى أهداف قابلة للتحقيق. يوصي كبار الرياضيون أنّ الشغف المطلق والإصرار هما أفضل السلوكيات للتغلب على حالة الألم الشديد.
في حال لم يكن هذا التصرف كافياً للتغلب على هذه الحالة، ثمّة تقنيات نفسية أخرى قد تساعدك.

 

عدم الشعور بالخوف

 

يعتبر التصدّي للألم هو المفتاح الأساسي- لأنّ أيّ محاولة لتجنب الألم أو الحدّ منه، تضعنا ببساطة أمام مقاربة حتمية، ومحدودة ذاتياً تتمحور حول الخوف من الألم، الأمر الذي لن يجعلنا أبداً أن نتفوق كرياضيين.  لذلك، ابحث عن المتعة في وسط الألم واستمر في ممارسة عملية حرق العضلات.
حاول أنّ تربط شعور الألم بعملية تفكير إيجابية أو شعور إيجابي- تذكر دائماً أنّ حرق العضلات هو دليل على أنّك تحقق التقدّم، وأنّك قوي ولديك إصرار شديد على تحقيق أهدافك.

 

 

Related Posts