مصممة بخبرةٍ عالية، ويتم العمل على إعادة تحديثها بإستمرار؛ تساعدك صفوف تمرين BodyPump على التعرّف على أشخاص جدد، وتجنبك الوصول إلى مرحلة عدم إحراز أيّ تقدّم في التدريب، وبالتالي الحصول على جسم رشيق بأسرع وقت ممكن؛ تتطرق “كيت كلارك” إلى السبب الكامن وراء إعتبار تمرين BodyPump الطريقة الأكثر فعاليةً ومتعةً للحصول على شكل جسم المثالي الذي تحلم به

لا يكمن الجزء الأهم في أيّ تمرين رياضي جديد في كيفية تعزيز اللياقة البدنية لدى مستخدميه وحسب، إنّما أيضاً في مدى إستمرارية النتائج التي يقدمها. وتبرهن الأنظمة الغذائية الجديدة مدى فعاليتها نظراً لإستمراريتها إلى ما بعد موجة الحماس الأولية التي تبعثها.

قلّة هي التمارين التي تمنح هذه المجموعة المذهلة من النتائج، من دون الإشارة إلى الشعور بالمرح الذي تخلقه، كما يفعل تمرين BodyPump.  ويشهد حوالى 6،000،000 شخص من الأشخاص الذين يرتادون الجيم حول العالم على فعالية هذا التمرين، كما تعج هوليوود بممارسي تمرين التنحيف هذا.

لذلك، لنتعرف على هذا النوع من التمرين، كيف يعمل ولماذا؛ وفي حال كنت جديّاً بشأن تعزيز لياقتك البدنية، يعتبر هذا التمرين الإختيار الأمثل لك.

 التاريخ

أعاد المدرّب النيوزيلندي فيليب ميلز، إبن اللاعب الرياضي السابق في الألعاب الأولمبية في رياضة رمي القرص Les Mills، تطوير نظام BodyPump في العام 1980.

صُممت برامجه الموضوعة بإتقان من قبل خبراء في مجال التمارين قبل أنّ يتم توزيعها على مجموعة من المدربين المؤهلين حول العالم، بالإضافة إلى قرص مضغوط جاهز يتضمن أنغاماً موسيقية وإرشادات مفصلة خاصة بالصفوف.

لذلك، فأنت على دراية أنّه عند إنضمامك إلى أحد صفوف BodyPump في أيّ بلد في العالم ستحصل على طلبك المرجو، وحرق الدهون، والتنحيف في خلال فترة 55 دقيقة.

الصفوف

صمم تمرين BodyPump كأيّ تمرين رياضي آخر، من رأسك حتى أخمص قدميك، لأنّه ضروري لجسمك، وفعّال بالنسبة للياقتك البدنية، ويمنحك بالتالي النتائج المرضية عينها.

يبدأ الصف بحركات الإحماء، ومن ثم الإنتقال إلى تدريب كامل الجسم من خلال استخدام حركات القرفصاء، والضغط، والإنثناء والرفع وكذلك العمل على تدريب القدمين، والصدر، والظهر، والترايسبس، والكتفين، والبطن. ومن ثم ينتهي الصف ببعض تمارين التمدد والإسترخاء.

إنّ الأدوات المستخدمة مبدئية- وتتضمن البار، والبنش، ومدرّب ليساهم في تحفيزك، وقرص مضغوط يحتوي على 10 أغاني تحتل المرتبة الأولى.

وهنا يكمن الجزء الثوري- التركيز في هذا التمرين هو على تكرار الحركة وليس على إستخدام الاوزان الثقيلة. لذلك، قد يصل تدريب BodyPump القياسي إلى تكرار الحركة 100 مرة لكلّ جزء من أجزاء الجسم. أيّ ما يعادل تكرارها 800 مرة لكلّ تمرين رياضي.

 الفوائد

يعتبر BodyPump واحد من أسرع الطرق للحصول على شكل الجسم المثالي لأنّه يعمل على مجموعة عضلات الجسم من خلال الخطوات الخاصة به وبصرامة. ولأنّ صفوف BodyPump تركز على الأوزان الخفيفة و حركات التكرار العالية، فأنت لن تحصل على مظهر جسم متضخم الذي ينتج عادةً من جراء استخدام الأوزان الثقيلة.

والنتيجة؟ يصبح بإمكانك حرق ما يصل إلى 600 سعرة حرارية. كما ستحصل أيضاً على جسم إنسيابي، وجوهر قوي، وعضلات بايسبس مفتولة، وأقدام رشيقة، وبالتالي سيتم تعزيز كامل قوتك وستخسر الوزن الزائد.

وبالتأكيد، يعتقد أنّ BodyPump يساعد على الوقاية من مرض هشاشة العظام، وأمراض القلب والأوعية الدموية وكذلك من مرض السرطان لأنّه يجمع بين التدريب على الوزن ونشاط الأيروبك المكثف. إذاً، ماذا تنتظر؟

 خمس دقائق مع مدرب BodyPump، كريم محمد

لماذا توصي بالإنضمام إلى صفوف BodyPump؟

أعتقد أنّ تمرين BodyPump هو واحد من أسرع الطرق حول العالم للحصول على شكل جسم سليم طالما أنّه يُخضع كافة المجموعات العضلية الأساسية للتدريب من خلال استخدام حركات القرفصاء، والضغط، والإنثناء والرفع.

هل ينبغي أنّ أتمتع بجسم رشيق وقوي للبدء؟

نعم وكلا. إنّ صفوف BodyPumpمناسبة للجميع، بدءً من المبتدىء وصولاً إلى المحترف، لكن، ينبغي عليك إستشارة الطبيب في حال كنت تعاني من مشكلة صحية.

كم من الوقت أحتاج إلى حضور صفوف BodyPump لرؤية النتائج؟

الأمر يعتمد على الشخص. لكن بشكلٍ عام، ينبغي أنّ تشعر الزيادة في القوة العامة في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع. كما يجب ملاحظة توتر عضلي وشكل جسم أفضل بعد حوالى ثلاثة أشهر.

هل سيجعل تمرين BodyPump عضلاتي متضخمة؟

كلا. سيجعلك تبدو رشيقاً وبصحة جيدة. يعتمد تمرين BodyPump على مفهوم التكرار- يركز على استخدام أوزان أخفّ وتأدية تكرارات أكثر. يعزز ذلك التحمّل العضلي مقابل القوة العضلية، مما يساعد في تطوير جسم نحيف وخالي من الدهون.

هل ترغب في توجيه أيّ نصائح للأشخاص الجدد في صفوف تمرين BodyPump؟

تكيّف مع تسلسل الصفوف والمعدات، وإرتدي ملابس رياضية مريحة، وأعرف حدودك، وتعقب التقدّم المحرز، والأهم من ذلك كلّه، كن فخوراً بإنجازاتك.