اكتسبت جريب فروت سمعة مشكوك فيها في السبعينات والثمانينات على أنّها نظام غذائي صارم “خسارة 10 رطل في 10 أيام”؛ لا ينبغي عليك تناول جريب فروت يومياً لجني الفوائد المحتملة، وذلك للأسباب التالية…

منذ الثلاثينات، أبدى الأشخاص حماسةً كبيرة بشأن قدرتهم على خسارة الوزن من خلال اتباع “هوليوود دايت” القائم على جريب فروت. في حين أنّه لا نوصي أبداً تناول نوع واحد من الفواكه فقط يومياً لأيّ فترة زمنية، أظهرت الدراسات أنّ عصير جريب فروت يساهم في الواقع في تسريع الحصول على جسم رشيق.

وجد العلماء أنّ الفئران الذين تناولوا جريب فروت إلى جانب الأطعمة الدسمة حققوا نقصان في الوزن بنسبة 18 بالمئة أكثر من الفئران الذين تناولوا أطعمة دسمة لكن من دون جريب فروت. لم يتمكن العلماء من تفسير النتائج لكن على ما يبدو أنّها بدأت تدعم المزاعم التي تشير إلى أنّ أشخاص عدّة تناولوا على مدار العام نصف حبة جريب فروت مع كلّ وجبة طعام لتفادي الزيادة في الوزن.

بالإضافة إلى الفوائد المذكورة أعلاه، يمكن استخدام جريب فروت كطريقة طبيعية لتنظيم مستويات السكر في الدم، وهي عبارة عن محطة توليد للفيتامين “سي”. كما أنّ الأنواع الحمراء والوردية مشبعة بمادة الليكوبين المضادة للأكسدة والتي أظهرت أنّها لديها خصائص تساعد على الحدّ من خطر الإصابة بسرطان البروستات لدى الرجال بنسبة تزيد عن 80 بالمئة.

وعلى رأس هذه الفوائد، لا يمكن لأحد أنّ ينكر أنّ جريب فروت هي فاكهة صباحية لذيذة المذاق، وطريقة مثالية لبدء اليوم. يعتبر لب هذه الفاكهة المنعش فريد من نوعه وفي حال كنت من محبي الحلوى الحامضة، تعتبر بديلاً مثالياً عن الحلويات المليئة بالسكر. لذلك لا عجب أنّ اسمها اللاتيني “اللّيمون الفردوسيّ” يترجم “الجنة”.