يشار إليها عادةً بأنّها عنصر مفيد للغاية في الكثير من الأطعمة الصحية؛ ما هي الألياف، ولماذا ينبغي علينا تناولها والأهم من ذلك كلّه كيف يمكننا الحصول عليها؟

يوصى بتناول 18 غرام من الألياف يومياً لكن ببساطة لا يحصل معظمنا على الكمية الكافية منه. وبما أنّ الألياف موجودة فقط في المنتجات ذات الأصل النباتي، يحتاج الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً عالي البروتين غني باللحوم، والأسماك، والألبان إلى أنّ يكونوا حريصون للغاية بالتحديد عندما يتعلق الأمر بالحصول على الكمية الكافية من الألياف.

نحتاج إلى الألياف للمحافظة على فعالية الجهاز الهضمي. وتبين أنّ فوائدها الأخرى تشتمل على التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري، وأمراض القلب، والبدانة، وبعض أمراض السرطان. ثمّة نوعان من الألياف- القابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان- وأنت بحاجة إلى كليهما للمحافظة على أمعائك صحية.

يمكن العثور على الألياف القابلة للذوبان في الحبوب مثل الشوفان، والشعير، والجودار، والخضراوات الجذرية، والتفاح، والموز، وبذر الكتان. يتم هضم الألياف القابلة للذوبان في جسمك حيث تحافظ على صحة الأمعاء وتساهم أيضاً في تخفيض مستوى الكوليسترول. لا تهضم الألياف غير القابلة للذوبان مثل خبز القمح الكامل، والنخالة، المكسرات، والبذور (ولكن ليس بذر الكتان) في جسمك لكن تدعم جهازك الهضمي من خلال مساعدة الأطعمة الأخرى على المرور عبر جسمك. كما يمكن استخدام كافة الألياف كأداة لخسارة الوزن طالما أنّها تمنحك شعوراً بالشبع لفترة أطول مما يقلل من رغبتك في تناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية.

في النهاية، تشتهر الألياف بإرتباطها ببعض الآثار الجانبية غير الإجتماعية (رائحة الفم الكريهة) لذلك في حال تعتقد أنّك تعاني من نقص في الألياف، احرص على زيادة كمية استهلاكك تدريجياً وأضمن إكمال هذا النقص من خلال شرب الكثير من المياه العذبة للحدّ من النّفخة المفاجئة وانتفاخ البطن.