يُعرف عن سائق “الفورمولا وان” العصري أنّه قوي وصاحب إرادة قويّة؛ قد تبدو مسألة قيادة السيارة سهلة، لكن تخضع أجساد السائقين داخل المقصورة إلى ضغط مستمر
صغير وقويّ
إنّ نظام سائق “الفورمولا وان” الغذائي منظم بشدّة ويحتوي على كمية قليلة من الدهون بغية مساعدته في المحافظة على قوته الهائلة ولياقته البدنية بينما يحافظ على وزن منخفض بمعدل 65 كلغ (143 رطل).
رجل الماراثون
تبلغ نسبة الدهون المثالية في جسم سائق “الفورمولا وان” سبعة فقط، أيّ ما يعادل النسبة الموجودة في جسم متسابق الماراتون النخبة. وتنذر النسبة الأقل من خمسة بالمئة بالخطر.
القيادة لإنقاص الوزن
يخسر السائق العادي حوالى 4 كلغ (حوالى 9 رطل) من وزنه بعد السباق بسبب الصدمات التي يتلاقاها جسده
التجرّد من القوة
قد يفقد الإنسان الذي يخسر حوالى 5 بالمئة من وزنه ما يصل إلى نصف قوته وقدرته الجسدية.
استقطاب الكفاءات
لدى معظم الفرق” مدير مسؤول عن إدارة الأداء البشري” مهمته تطوير السائقين بالطريقة عينها التي يطوّر فيها المهندسين السيارات.
التعرق
يفرز جسم سائقي “الفورمولا وان” كمية من العرق تصل إلى ثلاثة ليترات من السائل خلال السباقات الساخنة.
كن حذراً
قد يؤدي الجفاف على الفور إلى الإرتباك و تباطؤ في الاستجابات– وربما إلى الوفاة عند سرعة 320 كلم/بالساعة- لذلك تتم مراقبة نسبة تناول السائقين للسوائل بدّقة.
الإفراط في شرب الماء
سيشرب السائق ما يصل إلى 8 ليترات من الماء خلال الأيام المؤدية إلى السباق بهدف التعويض عن كمية المياه التي سيخسرها أثناء تواجده في السيارة.
خوذة الماء
لذلك ثمّة زجاجة للشرب داخل السيارة موصولة إلى أنبوب للشرب في خوذة السائق بسّعة تصل إلى واحد ليتر وتحتوي على محلول كهربائي معدّ خصيصاً ليحل محلّ الأملاح التي يخسرها السائق بغية المحافظة على عمل الدماغ والعضلات.
هندسة دقيقة
تنصّ أنظمة الاتحاد الدولي للسيارات على أنّه يجب أنّ يبلغ وزن سيارة “الفورمولا وان” مع السائق 605 كلغ كحد أدنى في مراحل التجارب الرسمية. لكن، يبلغ وزن بعضها 450 كلغ فقط؛ لذلك يعوض المهندسون هذا الفرق من خلال توزيع الثقالات بغية تحسين التحكم في السيارة.
خسارة 6 كلغ من الوزن
خسر سائق بي أم دبليو، روبرت كوبيكا، 6 كلغ من وزنه (تقريباً وزن حجر واحد) قبل بدء موسم العام 2008 وينسب كوبيكا جزءً من نجاحه الأخير إلى خسارة وزنه.

Leave a Reply