تتوجه أنظار العالم الجمعة إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، حيث يشهد ملعب ماراكانا التاريخي حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في نسختها الحادية والثلاثين، والأولى في أميركا الجنوبية. وسيتوجه إلى المنافسة أكثر من 12.5 ألف لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من مئتي دولة.

وكانت الشعلة الأولمبية وصلت إلى ريو دي جانيرو الخميس بعد جولة استمرت ثلاثة أشهر بين أرجاء البرازيل، جابت خلالها 324 مدينة بدأت من العاصمة برازيليا التي وصلتها قادمة من أولمبيا اليونانية. وحمل الشعلةَ الأولمبيةَ نحو ستمئة شخص في الشوارع المختلفة لريو حتى وصولها مساء الجمعة إلى ملعب ماراكانا.

ويواصل اللاعبون استعداداتهم في القرية الأولمبية بانتظار حصد الذهب في ملاعب التدريب والقاعات الرياضية وأحواض السباحة.

ويتوقع قدوم نحو نصف مليون شخص لمشاهدة هذه التظاهرة الرياضية، وذلك رغم المخاوف الكبيرة التي شابتها هذه الدورة وعلى رأسها عدوى فيروس زيكا الذي شكل هاجسا للكثيرين، مما أدى إلى اعتذار عدد من الرياضين عن المشاركة مخافة الإصابة. 

ويضاف إلى هذا أزمة سياسية خطيرة تواجه البلاد، وتنتظر فيها الرئيسة الموقوفة ديلما روسيف المثول أمام القضاء للفصل في مواصلتها الحكم، وذلك بعدما أوقفها مجلس الشيوخ مؤقتا في مايو/أيار الماضي بداعي تلاعب مالي بقصد إخفاء الموقف المالي الحقيقي لبلادها.

ويفتتح الرئيس البرازيلي بالوكالة ميشال تامر (75 عاما) الأولمبياد بحضور 45 رئيس دولة وحكومة في ملعب ماراكانا.