ربما لحم الكنغر هو من الأطعمة التي لا ترغب في تناولها لكن ثمّة مجموعة كبيرة من الأسباب التي تحتم عليك ضرورة وجود هذا اللحم الإسترالي الخالي من الدهون في طبق طعامك، ستدفعك فوائد هذا النوع من اللحم إلى القفز من شدة الفرح!

موطنها الأصلي في أستراليا، قام سكان هذا البلد الأصليين بصيد الكنغر منذ آلاف السنين من أجل لحومها وجلودها. وعندما وصل الأوروبيون إلى أستراليا في أواخر 1700، استخدموا أيضاً، لحم الحيوان من أجل البقاء على قيد الحياة. ومن ثم، في عام 1950، بدأ للمرة الأولى تصدير لحم الكنغر إلى الخارج. وفي الأصل، باع الاستراليون اللحوم فقط للتجار الأوروبيين لكن في الوقت الحاضر يتم تصدير منتجات الكنغر إلى أكثر من 55 بلداً في كافة أنحاء العالم.

في حال كنت من محبي اللحوم، يعتبر لحم الكنغر بديلاً ممتازاً عن لحم البقر أو الغنم. إنّ نكهته الغنية وكثيرة اللحم مشابهة جداً لنكهة لحم البقر لكن تشبه لحم الغزال أكثر. ومن أجل نظام غذائي عالي البروتين، يعتبر لحم الكنغر هو الخيار الأنسب في حال بدأت تشعر بالملل من كثرة تناول لحوم البقر.

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر لحم الكنغر أقل نسبة دهون من بين كافة اللحوم الحمراء، يحتوي على كمية منخفضة من الدهون وغني بالبروتين. مما يعني أنّه لديك خيارات متنوعة لتناول لحم الكنغر أكثر من لحم البقر أو الغنم في حال كنت تسعى إلى تخفيض استهلاكك للدهون. كما يعتبر خياراً ممتازاً للهامبرغر والنقانق ويمكنك بالتالي الاستمتاع بفطائر اللحم من دون الشعور بالذنب بسبب تناول كمية كبيرة من الدهون.

ولا داعي للقول، يساهم تخفيض استهلاكك للدهون من اللحم في تحسين صحة القلب بشكلٍ هائل. لكن هذا ليس كلّ شيء؛ إنّ لحم الكنغر غني أيضاً بالحديد والزنك، والفيتامينات “بي 6” و “بي 12”. يساعد الحديد على تحسين صحة خلايا الدم الحمراء، ويساعد الزنك على تجديد الأنزيمات ومعالجة الأطعمة، كما يساهم “بي 6” في تخزين البروتين ويحافظ “بي 12” (كما ذكر في المقال السابق بعنوان “ب” بي 12) على عمل الجهاز العصبي بشكلٍ سليم. لذلك، احرص على شوي لحم الكنغر في المرة المقبلة!

Related Posts