في حال كنت تتناول كمية كبيرة من الكربوهيدرات وتشعر بالملل من كثرة تناول المعكرونة والبطاطس، فلماذا لا تجرب تناول الخرشوف القدسي بدلاً من ذلك؟ تتميز هذه الدرنة النباتية كثيرة العقد بأنّها سهلة الاستخدام، وممتازة من أجل تضخيم عضلات الجسم وتحتوي على معظم البروتين المتوفر في الخضراوات الجذرية.

ليس من القدس، وليس في الواقع أرضي شوكي، إلا أنّه من الممكن أنّ نسامح هذه النبتة الكثيرة العقد والتي تزرع تحت الأرض على أزمة الهوية. كما تعرف أيضاً في الإعلان بإسم “sunchoke”؛ عند مقارنتها مع البطاطس، والبطاطس الحلوة، والنّباتات المتسلّقة، إلا أنّها على الأرجح واحدة من الخضر الجذرية الأقل شهرةً واستخداماً. لكن يمكن استخدامها كبديل لأيّ من النباتات المذكورة ولديها أيضاً بعض الفوائد الصحية التي ببساطة يجهلها الكثير منا.

تتمثل الشهرة الأولية للخرشوف القدسي في أنّه مفيد جداً لصحة الأمعاء. كما تحافظ خصائص خرشوف القدس البروبيوتيك على عمل البكتيريا “الجيدة” في الأمعاء بشكلٍ جيد كما تساهم أيضاً في الحماية من سرطان القولون. وعلى رأس هذه الفوائد أنّه يساعد في خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم، مما يساهم في تحسين صحة القلب. والمثير للدهشة بالنسبة لنبته تشبه البطاطس أنّ هذا الخرشوف غني بالحديد- يوفر كوب واحد ربع الكمية الموصى بتناولها يومياً من الحديد. يحتاج الجسم إلى الحديد للتخفيف من التعب وزيادة المناعة ضد العلل والأمراض. والأهم من ذلك كلّه، كما ذكر أعلاه، فأنه يحتوي على أعلى كمية من البروتين أكثر من أيّ نوع آخر من الخضر الجذرية، 2 غرام لكلّ 100 غرام.

استخدم خرشوف القدس في الطعام المقلي بسرعة في الزيت، واليخنات، والشوربات كبديل عن البطاطس أو يمكنك تناوله نيئاً في السلطة لإضافة بعض القرمشة لوجبة غدائك !

Related Posts