حتى لو كنت من الأشخاص الحريصين على لياقتهم البدنية، يجبرك الشعور بالمرض- بالإضافة إلى إنعدام الحماسة والخمول إلى أخذ استراحة من تدريبك الرياضي؛ في النهاية، لا ينبغي عليك ممارسة التدريب في حال لم تكن تشعر بأنّ صحتك 100 %… هل يجب عليك ذلك؟

حقيقة

من وحي خيالك

يتفق معظم الخبراء أّنه في حال كان مرضك فوق منطقة الرقبة ولا يتضمن حُمَّى )مثل الزُّكام العادي أو الحساسية( عندها لن تسبب ممارسة القليل من التمارين الرياضية المعتدلة أيّ ضرر حقيقي بالنسبة لك. على الرغم من أنّ ممارسة التدريب الرياضي لن يساهم في التسريع في عملية الشفاء من الزُّكام أو الحساسية، إلا أنّها لن تزيد الحالة سوءً أو تؤدي إلى إطالة فترة المرض. يعتبر الأمر الأساسي الذي
ينبغي عليك تذكره جيدًا هو كلمة “معتدل”. ففي حال كنت تريد ممارسة تمارين الكارديو، عندها يمكنك ممارسة رياضة المشي بدلاً من الركض، والتقليل من ثقل الأوزان في تمارين رفع الأثقال بحوالى ٪ 25
في حال لا يمكنك الاستغناء عن ممارسة تمارين الحديد. لكن، احرص على أنّ تبقى بعيدًا عن النادي في حال كان نوع مرضك ينتقل إلى الآخرين.

أخذ استراحة والعودة إلى التدريب مجددا

في حال كنت تعاني من أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا أو تختبر نوعاً من الألم/ الإنزعاج تحت الرقبة، عندها يعتبر من الأفضل أنّ تتخذ مسارًا آمناً نسبياً وأخذ استراحة من ممارسة تدريبك الرياضي إلى حين أنّ تشعر بتحسن. تؤثر الأمراض من هذا النوع، لاسيما تلك التي تسبب ألم في العضلات، حُمّى، تعب، إنتفاخ الغدد، والغثيان، سلباً على جهاز المناعة- لذلك يحتاج جسمك إلى الكثير من الطاقة ليتمكن من مقاومة هذه الأعراض والتسريع في عملية الشفاء. سيستخدم التدريب الرياضي جزءً كبيرًا من هذه الطاقة المطلوبة وسيبطىء جدًا عملية التعافي، مما سيؤدي إلى إطالة فترة إبتعادك عن التدريب.

Related Posts