الجزء XX: هل تمارين “الكرنشز” هي الطريقة الأفضل لتكوين معدة مقسمة؟
يرغب كلّ شخص في التباهي في عضلات المعدة المنحوتة بشكلٍ رائع على شاطئ البحر؛ لكن، هل تعتبر تمارين “الكرنشز” اللامتناهية الطريقة الأفضل لتكوين هذه العضلات؟
الحقيقة والخيال
إنّ تمارين “الكرنشز” هي جزء من المعادلة وحسب. يتطلب تكوين عضلات المعدة بالكامل إنجاز مهمتين إثنين؛ أولاً إزالة الدهون من منطقة البطن ، وثانياً بناء عضلات البطن بحيث يصبح بإمكانك رؤية نتائج العمل الشاق الذي قمت به.
الإستمتاع بالتمارين المتنوعة
المسألة لا تقف عند تمارين “الكرنشز” وحسب- ثمة عدّة تمارين أخرى لعضلات المعدة مثل الفتل المعكوس (reverse curls)، وسحب الركبة (Knee pulls)، والجسر(bridges). يساعد هذا التنوع على بناء كافة العضلات التي تدعم تكوين المعدة المقسمة، مثل العضلات المنحرفة (obliques) التي تمنحك مظهراً ممتلئ وأكثر رشاقة.
الحركة
إنّ تمارين “الكرنشز” وحدها لا تعتبر كافية. إذا كنت تريد الحصول على المعدة المقسمة التي تفخر بها، فأنت بحاجة إلى إضافة بعض تمارين الأيروبك إلى التمارين التي تقوم بها أيّ مثل إجراء جلسة على جهاز التدريب المتقاطع “Cross-trainer” أو جهاز المشي Treadmill””. يزيد ذلك من عملية الهضم، ويساعدك على حرق الدهون ويكشف عن عضلات المعدة.
الكرنشز مقابل المأكولات الخفيفة
يعتبر تناول الأطعمة الغنية بالبروتين والخالية من الدهون مسألة مهمة لبناء العضلات وخسارة الوزن. يساعد البروتين على بناء النسيج العضلي، مما يعني أنّه ضروري لتكوين المعدة المقسمة. لكن كلّ هذه الأمور لن تفيد إذا ستعمد إلى زيادة وزنك ضمن فترة زمنية قصيرة- لذلك إمتنع عن تناول الأطعمة الدهنية.
وفي النهاية، الراحة
مثل أيّ آلة، يعمل الجسم بشكلٍ أفضل إذا اعتنيت به. وستحتاج المعدة المقسمة إلى القليل من الراحة بعد التمرين الرياضي الجيد بهدف سد النقص والنمو. مما يعني الحصول على ساعات نوم جيدة خلال الليل.
إنّ تمارين “الكرنشز” جيدة، لكن إذا كانت جزءً من تمرين رياضي شامل بالإضافة إلى نظام غذائي خالي من الدهون والكثير من الراحة. أما في حال حصول خلاف ذلك فأنت تسعى جاهداً إلى إظهار معدة مقسمة مخفية وراء طبقة من الدهن.

Leave a Reply