هل هي نوع من الخضار؟ هل هي نوع من الفاكهة؟ هل هي نوع من المكسرات؟ كلا، هي في الواقع تنتمي إلى نوع التوت! مهما كان نوع المجموعة الغذائية التي تنتمي إليها الأفوكادو (أو كمثرى التمساح)، إحرص دائماً على تناولها؛ وذلك للأسباب التالية…

وصفها موقع webmd.com بأنّها “نجمة كافة العناصر الغذائية”، تحتوي الأفوكادو على أكثر من 20 نوع من الفيتامينات والمعادن ومن ضمنها “اللوتين” لحماية صحة العيون، والفيتامين “ب” لمحاربة العلل والأمراض، كما أنّها تحتوي على البوتاسيوم أكثر من الموز للمساعدة في التحكم في ضغط الدم.

يمتنع بعض الأشخاص عن تناول الأفوكادو لإحتوائها على نسبة عالية من الدهون والسعرات الحرارية، لكن بما أنّها تحتوي على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة “الجيدة”، فإنّ ذلك يشكل فائدة مهمة. كما تبين أنّ حمض الأولييك الذي يشكل معظم الدهون في الأفوكادو يساهم في الحدّ من الإلتهاب، وتخفيض الكوليسترول السيء وحتى محاربة مرض السرطان!

بإختصار، يمكن إدراج الأفوكادو في كلّ مقال من مقالات التغذية من “أ” إلى “ي”؛ تحتوي الأفوكادو على الفيتامينات “أ”، “ب”، “سي”، “إي” و”ك”، بالإضافة إلى الألياف، والفوليت، والحديد، والفوسفات، والبوتاسيوم، والزنك إلا أنّها لم تكن تحظى بشعبية كبيرة. يستخدم عشاق الأطعمة الصحية حالياً الأفوكادو في كلّ وصفة طعام بدءً من السلطات والصلصات، والسموثي وحتى البراوني.

ومن أجل وجبة خفيفة صحية وشهية المذاق، قم بهرس نصف حبة أفوكادو بالشوكة مع إضافة القليل من الملح والبهار ومن ثم ادهنها على شريحة من خبز التوست. إنّ الأمر في غاية السهولة!

Related Posts