يهوى البطل عمرو حافظ الوقوع في المشاكل. لكن بالتأكيد المشاكل ذو النوع المقبول. كان لمجلة «بيرفكت فيت» هذا اللقاء مع البطل المصري والبالغ من العمر 37 عاماً، والذي يعتبر نفسه فخور بدوره كمدرب، معلم خاص ومؤسس ومالك لمدرسة أسود الحرب لفنون القتال المتنوعة ومن خلال تواجده في معرض وبطولة «واوان كلاسيك إكسبو 2016».

 

كيف كانت البداية مع عالم رياضة «فنون القتال المتنوعة» (MMA)؟

لقد جئت من عائلة أفرادها كانوا بالأساس لاعبين لرياضة المصارعة الحرة. بعد 6 سنوات لي في عالم المصارعة، كنت قد إقتنعت بالتحويل إلى رياضة الجودو، وهكذا قمت بممارسة رياضة الجودو لمدة 5 سنوات قبل أن أضع يدي بعدها على رياضة «الكيك بوكسينغ». بعد 4 أو 5 سنوات أخرى، إتجهت قليلاً نحو الملاكمة التايلندية. في وقت لاحق تدربت في نادي «Tapout» الشهير في كندا. بحلول ذلك الوقت اصبحت مقاتل لذلك ذهبت إلى ولاية «فلوريدا» في الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة رياضة «فنون القتال المتنوعة» والحصول على شهادات في اللياقة البدنية. عند عودتي إلى الكويت، إفتتحت نادي خاص بي وبعد 18 شهراً، حصلت على عرض من «جولدز جيم» لإستخدام النادي الخاص بي لهذه الرياضة لديهم.

 

ما هو بالضبط نادي «أسود الحرب لفنون القتال المتنوعة» ؟

نحن نعتبر أول وأكبر ناد لفنون القتال المتنوعة في الكويت. حيث ننافس في المعارض المحلية مثل بطولة «جي إف سي» العالمية قبل المشاركة في بطولات مختلفة مثل البحرين، دبي ومصر، وأنا سعيد بأن أقول أننا قد فزنا في معظم هذه البطولات.

وقد إشتركنا مؤخراً في بطولة «ديزرت فورس»، وهي أكبر شركة لترويج «فنون القتال المتنوعة» في العالم العربي.

ما هو سر نجاحك ؟

أسعى بأن أكون رقم واحد في العالم. نعم إنه طموح كبير ولكن أعتقد أنني يمكن أن القيام بذلك.

ما هو الأسلوب التقني والوسائل المتبعة للقتال بهذه الطريقة ؟

القدرة على التحمل، المقاومة والسرعة هي جميعها أسلحتنا. إذا كنت ترى أي من مقاتلينا في أحد البطولات حيث معظم الناس سوف تعرف أنه أحد رجالنا كما يبدو أننا نادرا نطلق الغاز في قتالاتنا.

 

كيف تختلف مدرستك عن باقي المدارس الخاصة في «فنون القتال المتنوعة» في الكويت؟

هناك فريق ومدرسة. في المدرسة، أنت تدفع الرسوم الخاصة بك وتذهب. مع الفريق، يجب علينا إختيارك. إذا كان ذلك الرجل لديه أسلوب وقابلية للقتال بشكل جيد، عندها ينبغي علي أن أضعه  تحت الضغط، فإذا لم يستطع التحّمل، بلا شك لن يستطيع الإنضمام إلى فريقي.

إذا كان قد سنحت لديك الفرصة لإعادة القتال في معركة قد خضتها من قبل، أي واحده قد تختار ؟

في عام 2001 قبيل مغادرتي لدولة مصر كنت وقتها مصارع. وقد سألني مدرب الكونغ في  لأسلوب الـ»سانشو» سؤالاً: «لماذا لا تقوم بهذه المنافسة ما بين الدول؟ يمكنك اللكم، إنزال الخصم وهذا كل شيء. «لقد فزت في جميع المعارك الأولية ولكن عند النهائيات، كان هناك لاعباً من منتخب «سانشو» قد فاز واحد وعشرون مرة بدون خسائر. لقد إنزلقت في الحلبة، وانتهى به الأمر بتوجيه الركلات تحو وجهي مثل كرة القدم. عندما إستيقظت، كنت في المنزل وكنت مجنوناً، فلم يكون هناك أحد قد هزمني من قبل.

ما النصيحة التي يمكن تقدمها لشخص يريد الدخول في رياضة «فنون القتال المتنوعة» ؟

عليه أن يقرر ما يريد أن يفعله من خلال هذه الرياضة. إذا كان السبب هو الدفاع عن النفس والفتنس فهذا أمر رائع. وإذا كان يريد خوض المنافسة، عليه أن يدفع الثمن من الوقت، المال والجهد وأن لا يكون لديه حياة إجتماعية. إذا كنت لا ترغب في التعامل مع الهزيمة إذا لا تشترك بها.

 

ما هو أكثر أمر جنوني قمت به في حياتك داخل القفص ؟

كنت وقتها في 33 من العمر وقد تعرضت لإصابات متعددة. قال لي المدرب خلال بطولة «إنتركلوب»، «لا تتنافس، فأنت كبير جداً على ذلك. إذا كنت تريد القتال إذا عليك القيام بذلك مع هذا الشخص البالغ من العمر 19 عاماً». في الجولة الأولى، فزت على هذا الشاب ولسبب ما كان يبتسم طوال الوقت. في الجولة الثانية بعد أن تم قرع الجرس، أشار لي لأتقدم نحوه. في تلك اللحظة، قررت الخروج حيث كنت منهكاً للغاية.

 

Related Posts